معجزات القران

مدونة تتحدث عن معجزات القران الكريم قديما وحديثا

recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

المطر من السماء

المطر من السماء

 محتوى الموضوع:

تعتبر الامطار هى حديث الطبيعة او بكاء الطبيعة ،ونحن نعلم ان فصل الشتاء مليىء بالامطار الغزيرة منها وغير الغزيرة ،وفى الاسلام تعتبر الامطار بمثابة الغيث من السماء من عند الله تعالى حيث يقول رب العالمين {وترى الارض هامدة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربة ان الذى احياها لمحى الموتى }ومن هنا الاحاديث السماوية كلها مداخل مناسبة للكتابة عن المطر ، الذي خصته الأساطير والأساطير القديمة لإله واحد تمامًا .. بالنسبة للفينيقيين ، "بعل" هو إله المطر ، وفي روما القديمة ، "جوبيتر" هو إله المطر وبالنسبة لليونانيين فهي "أبولو" وهي "تيفنوت" عند الفراعنة وفي القرآن. القرآن الكريم تظهر كلمة "مطر" عدة مرات ، وعادة ما يرتبط المطر في القرآن بمعنى العذاب ،ولقد تحدث القران عن المطر من السماء وبيان انه جعل عذاب على الكافرين كما قال سبحانه {وامطرنا عليهم مطرا فساء صباح المنذرين }وبالطبع فلقصة الطوفان التي ذكرت في ملحمة جلجامش ، أيضًا بسبب طوفان نوح ، وبالتالي الطوفان جاء حديثه فى القران الكريم على انه عذاب على الذين كفروا بسيدنا نوح عليه السلام وكمناسبة على العالم بفضل الأمطار الغزيرة والاضطرابات التي تأخذ شكلًا أسطوريًا تمامًا: سومري ، بابلي ، ثم الطوفان المتوافق مع رواية الكتاب المقدس ، وعلامات المياه الأخرى.

نعمة المطر:

فى الحقيقة المطر هونعمة من الله عظمى احيا الله به الانسان بعد العطش والممات ولقدقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن ربك يندهش من قنوط عباده ، ومن ثم بقرب الآخرين ينظر إليك ، ويخفف يأسنا ، فيظل يضحك وهو يعلم أن راحتك قريبة ، لذلك يا عباد الله ، كلما اشتد الأمر ، يأتي الراحة من الله. واحدة من أفضل الآيات التي تدل على رحمته ، لذلك من واجب العبيد أن يشكروا الله ، ويطلبوا منه أن يبارك المطر ، ومن نعمة المطران يجعل النبات والشجر ينمومع العشب ، ويروي العطش للحيوان ، لأنه ليس الغرض من المطرالنبات فقط. ينزل ولا يبارك ولا آثار لأن الله سبحانه وتعالى يسرقه ويسلبه العواقب التي تنتهي بمعاقبة عبيده ، وهذا غالبًا ما يفسر عدد من يقول السلف:هذا المطر الذي يرسله الله من أعظم آياته على قدرته ، سبحانه وتعالى ، فهو الذي يمشي عليه ، ويقوده ، وينزله ، وهو الذي يبارك فيه. البلدان القريبة ، فهذه في كثير من الأحيان من أفضل المواعظ لنا ، وأن نسأله الله تعالى أن يخفف إخواننا ما حل بهم ، فإن الله عز وجل قد يجعل النعمة لعنة ، وتحويل هذا الكآبة إلى غضب ، لذلك عرف النبي صلى الله عليه وسلم في وجه الخوف من الله ، فدخل وخرج حتى أمطرت ومن هنا يقول رب العالمين{ولو يؤاخذوا الله الناس بماكسبوا ماترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم الى ال مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا}

العالم لايستطيع ان يعيش من دون مطر:

لا أحد يستطيع أن يتخيل الكوكب الذي نعيش فيه دون أن يطلق عليه المطر ، ولا الهواء الذي نتنفسه دون أن تغسله قطراته ، ولا السماء التي تغمرنا دون أن تمطر الربيع والأشجار والعشب الأخضر والورود ، ولا شوارع المدينة تتأثر بدفء الغبار دون غسلها وتنعيمها من المطر،

المطر هو نصيب العالم كله ، محرك الخصوبة أينما حل ، يجلب الخير أينما سقط ... لذلك اخترق جميع أنواع الحياة ، وكان معظمه في أجسادنا ، ووزع ماءه على ثلاثة أرباع من العالم . منذ فجر البشرية ، كان المطر قطعة قماش للتأمل ، ونشرت الثقافات المفاهيم والأفعال التي نتصورها لأن الأولى وليس الأخيرة،فنحن المسلمين نشكر الله على المطر ونحمده عليه

عن الكاتب

ملك ومكة السقا

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

معجزات القران