القائمة الرئيسية

الصفحات

التسبيح وفوائده


التسبيح وفوائده

التسبيح:

التسبيح اومسبح او سبح او يسبح كلها مترادفات تعطى نفس المعنى من المصدر الاساسى وهو التسبيح ، ويأتى منه قوله سبحان 

فمن نعم الله تعالى على عبده ان يرزق التسبيح من عند الله تعالى وان يوطئ قلبه عقله ولسانه ،فالذكر حياة القلوب ونور العقول 

فلقد رضى الله تعالى لنفسه التسبيح والمسبح ومعناه {تنزيه الله تعالى عن التمثيل والتشبيه }وفى التسبيح صيغ كثيرة يتقرب بها العبد

الى الله منه قوله سبحان اللله وسبحان ربى ومنه قوله تعالى {سبحان الله عما يصفون}وقوله {قل سبحان ربى}ومنه قوله صلى الله 

عليه وسلم {ايعجز احدكم ان يكسب كل يوم الف حسنه قالوا  كيف يارسول الله قال يسبح الله تعالى مائة تسبيحة}وللتسبح عجائب 

من عند الله تعالى ،وهناك تسبيح بالعدد ،وهناك مسبحة الكترونية ،وللتسبيح اسرار من عند الله تعالى .




التسبيح ومسبح عام بين جميع الخلائق:



التسبيح وفوائده

يقول الله تعالى {تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن مان من شئ الا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا}
يقول المفسربن  كثير {تقدسه السماوات السبع والارض ومن فيهن وما من شئ من المخلوقات الا يسبح بحمده ولكن الانسان لا

يعلم هذا التسبيح ويقول تعالى {ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته} الرعد الذى يكون سبب فى السحاب السحاب الذى يكون سبب 

فى المطر كل يسبح بحمد الله تعالى ،وقوله {وسخرنا مع داودالجبال يسبحن والطير }وقوله {انا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشى والاشراق}
وكذالك اهل الجنة يسبحون الله تعالى تأتى قلوبهم كرجل واحد يقولون سبحانك ماعبدناك حق عبادتك ،ومن فوائد التسبيح انه من احب الكلام 
الى الله تعالى حيث يقول الله تعالى {كلمتان ثقيلتان فى الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم}،وان اجر 

التسبيح يملاء مابين السماء والارض ويكون نور وبرهان له يوم القيامة،وان التسبيح ثقيل فى ميزان العبد يوم القيامة ،وان التسبيح 

ثقيل فى ميزان العبد يوم القيامة ،وان التسبيح غراس اهل الجنة ،وان التسبيح يقبل الله به الدعاء ويجعله مستجاب عند الله تعالى.



نبى الله يونس ونجاته بالتسبيح:



التسبيح وفوائده
ايها الاخوة الكرام اخى القارئ اعلم تمام العلم ان للتسبيح فضائل عظيمة ومنجاة من المهالك فى الدنيا والاخرة اما فى الدنيا فوقت 

الضرر والمحن والازمات يلجاء الانسان الى التسبيح حتى يرفع الله تعالى الكرب والمحن وما من محنة عظية اليوم من {جائحة 

كورونا }التى تقتل الالف من البشرية وهوطاعون يقتل ولايرحم شرس لايوجد له علاج البشرية كلها تحت رجوة الله تعالى 

فسبحان الله ،ولقد كان فى سابق الاسلام الصحابة الكرام يستعينون على الطاعون بكثرة التسبيح لله تعالى حتى يرفع الله الغم عن البشرية 
ولقد تعرض النبى الكريم {يونس}لهذه المحنة عندما ابتلعه الحوت العظيم فى البحر الهائج ،والنبى يونس حفيد لاشقائه من الانبياء يوسف 
وغيره من انبياء الله تعالى ،ولقد بعث النبى يونس فى العراق فى قرية تسمى قرية نينوى وكانوا يعبدون الاصنام من دون الله تعالى 

ودعوت النبى استمرت ثلاثة وثلاثين عام ماامن معه الارجلين من قومه ،ولما ركب يونس البحر واقترعوا على ان يلقوا بيونس 

الى البحر وابتلعه الحوت وعلم يونس انه لاملجأمن الله تعالى الا التسبيح ،فنجاه الله تعالى .




والله تعالى اعلم














هل اعجبك الموضوع :

تعليقات