القائمة الرئيسية

الصفحات

الزلازل وحديث القران

الزلازل وحديث القران
نعمة الله على البشرية :

البشرية جميعا تعيش فى رغد من العيش حيث نعم الله تعالى بكثير من الخيرات والنعم من عند الله تعالى ،وتكون الارض ساكنه 

فى ذاتها ينعم الانسان بها فنعمة القرار لايشعر بها كثير من خلق الله الاعندما يحدث الزلزال ،ساعتها يتأكد الانسان ان القوة لله جميعا 

سبحانه وتعالى ،وسبحان الله تأتى الزلازل بغتة فلا يتنبأالانسان لها ،وفى الحقيقة ان كلمة الزلازل والزلزلة توحى بالرهبة والرعب

حيث يكون كل شىء سليما وفجأة ينقلب كل شىء رأسا على عقب ،والحقيقة ان زمان حدوث الزلازل عبر التاريخ يعلمنا بأشياء 

غريبة لا يعرفها كثير من الناس فمثلا فى الحضارة الاغريقية كانت عند حدوث الزلازل يقتقدون انها من حدوث الالهة المصنوعة 

لديهم فكان عندهم اله يسمى باله الزلزل ،على النقيض تماما من الحضارة اليونانية فكانوا يعتقدون ان الهه الخير قتل الهه الجمال 

فنعمة الله تعالى على البشرية انه لو اراد سبحانه كل يوم زلزال لفعل فهى من طلاقة القدرة ،وفى ظل هذه المعتقدات نزل القران الكريم

على رسول الله وبين القران الكريم حقيقة الزلازل ،وانزل سبحانه قرأن وسورة كاملة وهى سورة الزلزلة ،وبعد مرور الزمن تبين 

للعلماء ان كل هذه الاساطير لا اساس لها من الصحة وان الحقيقة الكاملة ان الزلازل ماهى ا لا عبارة عن ظاهرة {جيولوجية بحتة} 

لها جميع القوانين ،والزلازل هى اضطرابات  فى طبقة الارض السطحية الاولى والثانية ،والزلازل تأتى نتيجة للضغط من قبل 

قشرة الارض ،وهو نتيجة حتمية لحركة الواح الارض ،والزلزال الكبير سوف يأتى كما اخبر القران الكريم فى قوله تعالى {


اذا زلزلت الارض زلزالها}
الزلازل وحديث القران

حديث القران الكريم عن الزلازل :

جاء فى القران الكريم الحديث عن الزلازل فى اكثر من موقع ،فقد جاء فى القران مصطلحات كثيرة تعبر عن الزلازل منها على سبيل 

المثال لا الحصر ،منها الخسف ،الصدع ،الرجفة ،الراجفة ،الزلزلة ،الرادفة ،الصيحة ،وفى القران وردة مواضع كثير تبين هذه 

الظاهرة الكونية منها قوله تعالى {اذازلزلت الارض زلزلها واخرجت الارض اثقالها وقال الانسان مالها يومئذتحدث اخبارها 

بأنن ربك اوحى لها يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}

ولتفسير السورة الكريمة باع كبير لكثير من المفسرين منهم بن كثير والطبري وغيرهم ،وقوله تعالى {يأيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة 

الساعة شىء عظيم يوم ترونها تزهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكاري وماهم بسكاري 

ولكن عذاب الله شديد }ساعتها يرفع العمل ويأتى الحساب من عند الله تعالى ،وقوله تعالى {يوم ترجف الارض والجبال وكانت الجبال 

كثيبا مهيلا}وقوله تعالى {يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة}
الزلازل وحديث القران

وقوله تعالى {فخسفنا به وبداره الارض }وقوله {ان نشأنخسف بهم الارض }وقوله تعالى {افأمن الذين مكروا السيئات ان يخسف 

الله بهم الارض اويأتيهم العذاب من حيث لايشعرون }والايات فى القران كثير لايستطيع المجال لذكرها ،       ولكن الحقيقة الكاملة 

ان الزلازل هى ارادة بحتة من عند الله تعالى  لها عوامل لحدوثها فى وقت محدد يريده الله تعالى .


الخلاصة :

ان الزلازل ظنهرة بيولوجية ،تكون نتيجة لتحرك الالواح الارضية فى الطبقة الاولى والثانية.

ان الزلزال الكبير والعظيم لم يأتى بعد وعلمه عند الله تعالى اخفاه الله عن البشر ليرجعوا اليه 

ان المتفرد بالالوهيه هو الله تعالى 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات